فصول الكتاب

وذكرنا أن حضرة الأمير نزل في مركب الفلمنك، وهو متوجه في المواسطه. واجه غليونين قرصان (1) من مالطة، فقصدوا غليون الفلمنك، وتحاكوا مع الريَّس وقالوا له: من أين جاي؟ فقال لهم: من بلاد الشرق، رايحين إلى بلادنا. فقالوا: أيش معك؟ قال لهم: ما معي غير بارود ورصاص، والقتال! فتركوه وتوجهوا في طريقهم.