فصول الكتاب

وجاء حاكم البلد وأهلها، ومشوا قُدَّام الأمير إلى منزل الدوكا، لأنه كان غايب في مدينة الكبيرة افرنسيا (5). وجاء حاكم البلد في التهنّي (6)، وقالوا: نحن مرادنا نعلم الدوكا، ومرادنا منك كلام على الحقيقة، صحيح أنت ابن معن؟ قال: نعم فأرسلوا

.........................................                                                            

(1) في تاريخ المعلوف: كل كعب بعشر مصاري، والمصرية هي البارة المضروبة بمصر، وكل أربعين بارة أو مصرية غرش (المعلوف).

(2) بمعنى الأمتعة.

(3) الرائحة، وفي تاريخ المعلوف: لمنع رايحة الطاعون.

(4)  أي نزعوا ثيابه.

(5) هي مدينة فيرنسة Firenze وهي الآن فلورنسه، وكانت عاصمة دولة توسكانا. وهي مهد النهضة العلمية في أوربا.

(6) أي التهنئة.

أعلموا الدوكا بذلك؛ فعيَّن وزيره الكبير المسمى لورنسيوا (1) أنه يأخذ الأمير إلى عنده.