فصول الكتاب

سايلوهم عما صار فأعلموهم وهم جايين لاقاهم ثلاث غلايين قرصان في المواصطة؛ فأرسلوا إليهم الفرقاطا (1)، فنظروا حصان الأمير الذي حاططه معهم، فأعلموا مراكب القرصان أن في هذا المركبين الفرنسيس مسلمين، فعملوا آلة الحرب، ومشوا عليهم؛ فأيقن الحاج كيوان وعيال الأمير في الأخذ (2). فمن حكمة الله جاء في ذلك الوقت فرتينه (3) وريح عظيم، فطرد القرصان، ولم يحلقوهم.

وذكروا انهم مروا على بوغاز (4) مسّينا وقلابرا، وبقي عندهم ضيق كلي من افتراقهم، وصار انشراح وطيبان خاطر.