(ذكر الأسانيد)

أما قراءة ابن كثير فإني قرأت بها غير مرة على ابن مجاهد، وقرأ

[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/11]

ابن مجاهد على أبي عمرو (قنبل) وقرأ قنبل على القواس، وقرأ القواس على وهب بن واضح أبي الإخريط، وقرأ أبو الإخريط على إسماعيل بن عبد الله القسط، وقرأ القسط على شبل بن عباد ومعروف بن مشكان، وقرآه على ابن كثير.

وحدثني ابن مجاهد قال: حدثني علي ابن أخت إبراهيم بن راشد قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: قرأت على إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، وقرأ إسماعيل على شبل، وقرأ شبل على ابن كثير، وقرأ ابن كثير على مجاهد، وقرأ مجاهد على ابن عباس، وقرأ ابن عباس على أبي، وقرأ أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وحدثني محمد بن عبيد الشافعي، قال: حدثنا محمد بن عامر القطان قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكيم قال: أخبرنا الشافعي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، قال: قرأت على شبل، وأخبر شبل أنه قرأ على عبيد الله بن كثير، وأخبر عبد الله أنه قرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس، وأخبر ابن عباس أنه قرأ على أُبَيٍّ، وقرأ أُبَيٍّ على النبي صلى الله عليه وسلم.

وسمعتُ أبا طالب الهاشمي يقول: كان الشافعي يختم كل يوم وليلة ختمة، وقال لي غيره: فإذا جاء رجب ختم كل يوم وليلة ختمتين. وكان لا يُصلي إلا من قيام.

وأما قراءة نافع فإني قرأتها على أبي القاسم بن المرزيان الصيرفي، وقرأ أبو القاسم على أبي الزعراء، عبد الرحمن بن عبدوس، وقرأ أبو الزعراء على أبي عمر الدوري، وقرأ أبو عمر على إسماعيل بن جعفر، وقرأ إسماعيل على نافع.

وحدثني إبراهيم عن عرفة، وأحمد بن موسى عن إسماعيل عن قالون عن نافع.

وحدثني غير واحد عن إدريس عن خلف عن المُسيبي عن نافع. قال:

[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/12]

وقرأت لورش على أحمد بن أوس، وكان أضبط من لقيت وأقرأهم بعد ابن مجاهد وأخذها عن الأفطسي.

وأخبرني بحروف ورش أحمد بن العباس، عن الحسين بن علي بن مالك، عن أحمد بن صالح، عن ورش، عن نافع.

وأما قراءة أبي عمرو فإني قرأتها على أحمد بن عبدان وابن المرزيان، وقرأ على أبي الزعراء، وقرأ أبو الزعراء على أبي عمر وقرأ أبو عمر على أبي محمد اليزيدي وقرأ أبو محمد على أبي عمرو وكان خادمه.

وأخبرني بحروفه أبو عيسى السمسار، قال حدثني أبو خلاد عن اليزيدي عن أبي عمرو.

وحدثني ابن عبدان عن علي عن أبي عبيد عن شجاع عن أبي عمرو.

وقرأت لحمزة والكسائي عن ابن المرزيان، وقرأ علي أبي الزعراء، وقرأ أبو الزعراء على أبي عمر، وقرأ أبو عمر على الكسائي نفسه. وقرأ أبو عمر على سليم وقرأ سليم على حمزة.

وأخبرني بقراءتهما أحمد عن علي عن أبي عبيد. قال: وقرأت حرف عاصم رواية أبي بكر بن عياش عن جده. وأخبرنا به ابن مجاهد عن إدريس عن خلف عن يحيى عن أبي بكر عنه.

وحدثنا به عن ابن شاكر عن يحيى عن أبي بكر عنه.

وقرأت لحفص أبي عمر النحوي. وكان هرل عاصم. ويقال:

[إعراب القراءات السبع وعللها: 1/13]

للهزل: الحرنبذ. وقال في قوله: {بنين وحفدة} قيل: الأصهار. وقيل: الخدم. وقيل: الحرنبذين. وخالف أبا بكر خلافًا شديدًا، فيرى ذاك أن عاصمًا كان يعرف القراءات فأقرأ أبا بكر بحرف وأقرأ حفصًا بحرف؛ لأن حفصًا عندنا ثقة. وقد ذكر أنه ما خالف عاصمًا في حرف من القرآن إلا في قوله: {الله الذي خلقكم من ضعف} فإنه اختار لنفسه {من ضعف} أعني حفصًا.

وذهب إلى الحديث الذي حدثنا به أحمد بن عبدان، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا أبو عبيد، قال: سمعتُ الكسائي يحدث عن الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي، قال: قرأت على ابن عمر: {الله الذي خلقكم من ضعف} قال: إني قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قرأتها علي، فقال لي: {من ضعف}.