22 - كتاب البر والصلة وغيرهما.
1 - (الترغيب في برِّ الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبرّ أصدقائهما من بعدهما).
2478 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
سألت رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله؟ قال:
"الصلاةُ على وقْتِها".
قلتُ: ثُمَّ أيّ؟ قال:
"بِرُّ الوالِدَيْنِ".
قلتُ: ثُمَّ أيّ؟ قال:
"الجهادُ في سبيلِ الله".
رواه البخاري ومسلم.

2479 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"لا يُجزئُ وَلدٌ والِدَهُ إلا أنْ يَجِدَهُ مَمْلوكاً فيَشتَرِيه فيُعْتِقَه".
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

2480 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال:
جاءَ رجلٌ إلى نبيِّ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاسْتَأْذَنهُ في الجِهادِ. فقال:
"أحيٌّ والداك؟ ".
قال: نعم. قال:

(2/647)

"ففيهما فَجاهِدْ".
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
[صحيح] وفي رواية لمسلم قال:
أقْبَلَ رجلٌ إلى رسولِ الله فقال: أبايِعُكَ على الهِجْرَةِ والجِهادِ، أبْتَغي الأجْرَ مِنَ الله، قال:
"فهلْ مِنْ والدَيْك أحدٌ حَيٌّ؟ ".
قال: نَعم، بلْ كِلاهما حَيٌّ. قال:
"فَتَبْتَغي الأجْرَ مِنَ الله؟ ".
قال: نعم. قال:
"فارْجعْ إلى والِدَيْكَ فأحْسِنْ صُحْبَتَهُما".

2481 - (4) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما قال:
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:
جئتُ أبايِعُكَ على الهِجْرَةِ، وتركتُ أبوَيَّ يبْكِيانِ. فقال:
"ارْجعْ إليْهما فأضْحِكْهُما كما أبْكَيْتَهُما".
رواه أبو داود.

2482 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد رضي الله عنه:
أن رجلاً من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فقال:
"هل لك أحد باليمن؟ ".
قال: أبواي. قال:
"قد أذنا لك؟ ".

(2/648)

قال: لا. قال:
"فارجعْ إليهما فاستأذنْهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فَبِرِّهما".
رواه أبو داود.

2483 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يسْتأْذِنه في الجهادِ. فقال:
"أحيٌّ والداك؟ ".
قال: نعم. قال:
"ففيهما فَجاهِدْ".
رواه مسلم، وأبو داود وغيره (1).

2484 - (7) [صحيح لغيره] وروي عن طلحة بن معاوية السلمي رضي الله عنه قال:
أتيتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلتُ: يا رسول الله! إنِّي أريدُ الجِهادَ في سبيلِ الله قال:
"أمُّكَ حَيَّةٌ؟ ".
قلتُ: نَعم. قال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"الْزَمْ رِجْلَها، فَثَمَّ الجنَّةُ".
رواه الطبراني.
__________
(1) هذا خطأ وتكرار لا فائدة فيه. قال الناجي (189/ 2): "وهم فيه وكرره، وهو حديث عبد الله بن عمرو الأول بعينه، سواء بسواء، لم يروه مسلم ولا غيره من حديث أبي هريرة". وغفل عن هذا لابسو ثوبي زور فعزوه لمسلم (2549) وأبي داود (2530)! والرقم الأول يشير إلى حديث ابن عمرو الأول! والرقم الآخر يشير إلى حديث أبي سعيد، وهو في الأصل قبيل هذا، وفيه زيادة منكرة، ولذلك أودعته "ضعيف الترغيب"، وهو مخرج في "الإرواء" (5/ 21)، ومن تمام غفلتهم أنَّهم رقموه بنفس الرقم!! وحسنوه أيضاً!

(2/649)

2485 - (8) [حسن صحيح] وعن معاوية بن جاهمة:
أنَّ جاهِمَةَ جاءَ إلى النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:
يا رسول الله! أردْتُ أَنْ أغْزُوَ، وقد جئتُ أَسْتَشيرُكَ. فقال:
"هل لكَ مِنْ أُمٍّ؟ ".
قال: نعم. قال:
"فالْزَمْها، فإن الجنَّةَ عند رِجْلِها".
رواه ابن ماجه، والنسائي -واللفظ له-، والحاكم، وقال:
"صحيح الإسناد".
[حسن صحيح] ورواه الطبراني بإسناد جيد، ولفظه: قال:
أتيتُ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أسْتَشيرُه في الجِهادِ؟ فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
"ألَك والدان؟ ".
قلت: نعم. قال:
"الْزَمْهُما، فإن الجنَّة تَحتَ أرْجُلِهِما".

2486 - (9) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه:
أن رجلاً أتاهُ فقال: إنَّ لي امْرأَةً، وإنَّ أُمِّي تأمُرني بِطَلاقِها. فقال:
سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:
"الوالِدُ أوْسَطُ أبْوابِ الجنَّةِ".
فإنْ شِئتَ فأَضعْ ذلك البابَ، أوِ احْفَظْهُ.
رواه ابن ماجه، والترمذي -واللفظ له- وقال:
"ربما قال سفيان: (أمي)، وربما قال: (أبي) ". قال الترمذي:
"حديث صحيح".
[صحيح] ورواه ابن حبان في "صحيحه"، ولفظه: