فصول الكتاب

(ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ  ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ  ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ

 

ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ  ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ

كلمة عامة في هذه الفقرة:

تتحدث الفقرة في جولتها الأولى عن الميثاق الذي أُخذ على بني إسرائيل، وماذا فعلوا فيه، وتتحدث في جولتها الثانية عما عوقب به المخالفون لأمر الله في السبت، وتتحدث في الجولة الثالثة عن حادث كشف القاتل، ثم تنتهي الفقرة بآية تتحدث عما أصيبت به قلوب بني إسرائيل من قسوة زادت على قسوة الحجارة وهي في جولتيها الثانية والثالثة تبرز من مظاهر الجلال الإلهي ما يستجيش أعظم مظاهر الرهبة من الله جل جلاله.

التفسيـر:

(ﭑ ﭒ ﭓ) بقبول ما في التوراة (ﯜ ﯝ ﯞ) قال ابن عباس: إنهم لما امتنعوا عن الطاعة رفع عليهم الجبل ليسمعوا (ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ). أي: خذوا التوراة بجد واجتهاد وعزيمة، وذلك بالعلم والعمل (ﭠ ﭡ ﭢ). أي: بحفظه ودراسته وتذكره وعدم نسيانه والغفلة عنه (ﭣ ﭤ). أي رجاء أن تكونوا من المتقين الناجين عند الله (ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ). أي: ثم أعرضتم عن الميثاق والوفاء به، أي إنهم بعد ذلك الميثاق المؤكد العظيم انثنوا عنه ونقضوه (ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ) بتأخير العذاب عنكم أو بتوفيق الله إياكم للتوبة عليكم وإرسال النبيين والمرسلين إليكم (ﮅ ﮆ ﮇ). أي: الهالكين بنقضكم ذلك الميثاق في العذاب بالدنيا والآخرة (

 

ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ) هم أهل (إبلة) إيلات اليوم أي العقبة، وعلمتم هنا بمعنى عرفتم والاعتداء في السبت مجاوزة ما حُد لهم فيه، وذلك أنهم جاوزوا ما حُدّ لهم فيه من التجرد للعبادة وتعظيمه واشتغلوا بالصيد (ﮐ ﮑ : ﮒ ﮓ ﮔ). أي: كونوا جامعين بين القردية والخسوء وهو الصَّغار والطرد. (ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ) النكال العبرة المانعة (ﮘ ﮙ ﮚ). أي: من بحضرتها من القرى الذين يبلغهم خبرها وما حل بها (ﮛ ﮜ). أي: لمن يأتي بعدها بالخبر المتواتر عنهم (ﮝ ﮞ). أي: وزاجراً وعبرة لكل تقي سمع خبرها، يدخل في ذلك مَنْ نهوهم ويدخل في ذلك المتقون خلال العصور ومنهم هذه الأمة، والضمير في قوله تعالى () يعود إلى القرية. وتأتي القصة مفصلة في سورة الأعراف وسنرى هناك كيف احتالوا للصيد يوم السبت بما ظاهره أنهم لم يفعلوا شيئاً يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام أحمد بإسناد جيد مخاطباً أمتنا "لا ترتكبوا ما ارتكب اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحِيَل".