فصول الكتاب

- ورد معنا في هذا الفصل قوله تعالى:

(ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ) وفي ذلك ما يذكرنا بقوله تعالى في بداية سورة البقرة: (ﭓ  ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ) فالمقطع يعمِّق فيما يعمِّق التقوى والالتزام بها، ويعمِّق قضية الالتزام بالأمر وترك النهي، وذلك تعميق للالتزام بالأمر والنهي اللذين بدأ بهما القسم كله، (ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ) .. (ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ). وقد مر معنا في المقطع الأول من القسم الأول قوله تعالى: (ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ...). وقد رأينا في هذا الفصل نموذج ذلك، والصورة الكلية للوحدة الشاملة في السورة ستتكامل معنا شيئاً فشيئاً فلننتقل إلى الفصل الثاني في المقطع الثالث.

الفصل الثاني في المقطع الثالث:

هذا الفصل يبدأ بقوله تعالى مخاطباً هذه الأمة:

(ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ).

وينتهي بقوله تعالى:

(ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ...).

ثم تأتي خاتمة المقطع.

فالفصل كله في قضية الإيمان.

إن مدخل المقطع قد دعا اليهود إلى الإيمان:

(ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ* ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ).

والملاحظ أن الفصل كله في هذا.

ولا نلاحظ أن المقطع تحدث عما له صلة فيما بعد ذلك من آيات المدخل وذلك – والله أعلم – لأن تنفيذ الأوامر وترك النواهي اللاحقة متوقف على قضية الإيمان، فإذا دخلوا فيها أصبح الخطاب متوجهاً لهم بتلك القضايا مع المؤمنين، وإذا لم يدخلوا في الإيمان فلا فائدة في بحثها معهم، غير أنه من مجيء تعريف البر فيما بعد،  ندرك أن نقاشاً له صلة بالمعاني المذكورة في هذا المقطع لا زال مفتوحاً مع بني إسرائيل فالصلات في السورة بعيدة الأغوار.

 

يمتد هذا الفصل من الآية (76) إلى نهاية الآية (121) حيث تأتي خاتمة المقطع وهو يتألف من أربع فقرات، بعضها طويل وبعضها أقصر، وكلها كما قلنا تعالج قضية إيمان بني إسرائيل ونؤثر أن يكون الكلام منصباً على العرض والسياق، حتى ننتهي من عرض الفقرات ثم بعد ذلك نذكر بعض الفوائد ونعقد بعض الفصول فلنبدأ عرض الفقرة الأولى من الفصل الثاني:

الفقرة الأولى:

تمتد هذه الفقرة من الآية (75) إلى نهاية الآية (82) وهذه هي:

(ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ

 

 

ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ  ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ

كلمة في هذه الفقرة وسياقها:

- تبين لنا هذه الفقرة علة رئيسية من علل عدم إيمان اليهود وهي عقليتهم التحريفية المنافقة، وأن هذا يرافقه أمانيُّ جاهلة عند العامة وكذب على الله عند العلماء، كما تبين لنا علة جرأتهم على كل شيء، وهي تصورهم أنهم سيعذبون أياماً معدودة ثم يكون مآلهم الجنة، وقد ناقشت الفقرة هذا كله.