فصول الكتاب

 

 (ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ)

(ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ)

( ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ)

(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ)

(ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ)

(ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ)

(ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ)

(ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ

ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ)

كلمة في هذه الفقرة وسياقها:

من الكلام عن الأيمان إلى الحديث عن الإيلاء: وهو يمين في قضية خاصة هو: أن يحلف الإنسان ألا يقرب زوجته أربعة أشهر، أو أكثر على خلاف في ذلك، إلى الكلام عن الطلاق، إلى الكلام عن الوفاة وهما الصورتان الرئيسيتان لتصفية الحياة الزوجية ثم العودة إلى ذكر صور في الطلاق، ثم كلام عن الصلاة، ثم عودة إلى حديث الوفاة والطلاق. ثم تأتي خاتمة الفقرة. وبهذه الفقرة، والفقرة السابقة يستكمل الحديث عما له علاقة في شؤون الأسرة. نكاح، فحياة زوجية، فاستقرار، ففراق بطلاق أو موت. فإن كان طلاق فكيف تصفَّى الحياة الزوجية؟.. وإن كان موت فما العمل؟.. وهناك صور يتم فيها الطلاق قبل الدخول أصلاً.. فما العمل؟.

وفي هذا السياق يأتي أمر بالصلاة حال الأمن والخوف. مما تستشعر به أن أحكام الإسلام لا تقوم، ولا تقام إلا بصلاة. ثم تختتم الفقرة بعودة إلى قضية الوفاة والطلاق. فتذكير بنعمة الله علينا بالبيان.

تبدأ الفقرة بقوله تعالى: (ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ.. ). ثم بعد سياق طويل يأتي قوله تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ.. ). ثم بعد سياق طويل يتأتى قوله تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ..). فكأن الآيتين معطوفتان على قوله تعالى: (ﭡ ﭢ.. ). مما يشعر أن السياق واحد، وأن الحديث عن الطلاق والوفاة سياقه واحد، وفقرته واحدة. وفيما بين قوله تعالى: (ﭡ ﭢ..). وقوله تعالى: (ﭑ ﭒ ﭓ). الأولى يأتي قوله تعالى: () ثم بعد سياق طويل يأتي قوله تعالى: (.. ). فتصفية الحياة الزوجية لا تقتصر على إنهاء الزواج. وإنما تبين الآيات كيف يكون حال الأولاد الرضع. وفي الفقرة كلام عن الخلع، وعن العودة إلى الزوج الأول، وشروطها وعن زوج المرأة من آخر إذا توفى زوجها، وغير ذلك من المواضيع التي تفصل في أمور الحياة الزوجية وتصفيتها، وغير ذلك من شؤون سنراها تفصيلاً. فلنبدأ تفسير الفقرة:

(ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ

ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ). هاتان الآيتان تأتيان بعد آيتي الأيمان، وقبل الآيات التي تفصِّل أحكام الطلاق، وصلتهما بما قبلهما واضحة. فما قبلهما كلام عن الأيمان. وههنا حديث عن نوع خاص من الأيمان: وهو حلف الرجل ألا يقرب زوجته مدة ما. والكلام عن هذا النوع من الأيمان يوصل إلى الكلام عن الطلاق الذي ستفصَّل أحكامه بعد هاتين الآيتين. وهذا كله يأتي ضمن السياق الذي يدعو إلى الدخول في شرائع الإسلام كلها. وعدم اتباع خطوات الشيطان في أي أمر.

الإيلاء:

الإيلاء: الحلف. فإذا حلف الرجل أن لا يجامع زوجته مدة، فلا يخلو إما أن يكون أقل من أربعة أشهر، أو أكثر منها؟ فإن كانت أقل، فله أن ينتظر انقضاء المدة، ثم يجامع امرأته. وعليها أن تصبر. وليس لها مطالبته بالفيئة في هذه المدة. ومن آيتي الأيمان السابقة ندرك أنه يستحب له أن يكفّر عن يمينه ويفيء فأما إن زادت المدة على أربعة أشهر، فهل تقع بمضي الأربعة أشهر تطليقة بائنة؟ أو تطليقة رجعية؟ أو لا يقع طلاق، وللزوجة مطالبة الزوج عند انقضاء أربعة أشهر إما أن يفئ- أي يجامع- وإما أن يطلق. فيجبره الحاكم على هذا، أو هذا. لئلا يضر بها؟. ثلاثة أقوال للعلماء.